Find Us OIn Facebook


...........................
بقلم / صالح السباعي
للاسف الجشع الذي سيطر علي نفوس البعض من تجار حضرموت اعمي بصائرهم ونزع الرحمة من قلوبهم ، ونحن هنا لانعمم وانما نقول البعض،
لقد استغل هؤلاء ازمة عودة المغتربين الي بلادهم وركب بعضهم شيطان الطمع والاستغلال،
فمن كان يملك قطعة ارض كلفته مليون اراد في بيعها عشرة مليون،
ومن كان يبحث عن مستاجر لشقة في عمارته ب20 الف اصبح اليوم يطلب من اخوه العائد المنكوب 1000 ريال سعودي،
تاجر المواد الغذائية يستورد مواد غذائية ويدفع جمارك رمزية لاتكاد تذكر وفوق ذلك لاتكفية فائدة300% يريد اكثر، وكل يوم يفتح محلاته اودكانه و اول خطوة يقوم بها مراجعة الاسعار ورفعها رغم ثبات سعر العملة المعتاد،
حتي صاحب الباص والتاكسي يشتري دبة البترول ب6000 الف ريال ويريد فائده منها 30 الف ريال،
ارباح خيالية يجنيها البعض من ظهور المعدمين وصغار الموظفين والمنكوبين من المهجر، ومع ذلك لاتري اثر للاموال علي وجوههم وحياتهم ضنكا من سحت الارباح .
هذا الجشع اجبر الكثير من الاسر الحضرمية العائدة من المهجر اجبرهم للعودة من جديد الي مهاجر داخلية وخارجية،
قبل ايام قابلت احد الاخوة العائدين من المهجر امام احد فنادق المكلا وهو يستعد للمغادرة مع الاسرة، وعندما سالته الي اين انشالله قال سنغادر الي صنعاء للاستقرار فيها بعد ان رفضت المكلا وحضرموت قبولنا للعيش فيها قررنا الرحيل الي صنعاء، قال اعرف انك ستقول في صنعاء حرب طاحنة، لكنني اقول لك حرب صنعاء ولا استغلال بعض تجار حضرموت وجشعهم،
الاعمار بيدالله وقد اجبرتنا الظروف للرحيل الي صنعاء حيث ايجار الشقة بنصف ايجارها في المكلا، واسعار الغداء والخضار منخفضة والاجواء ممطره وباردة والمواصلات ايضا اقل من اسعار حضرموت، والكهرباء الواح شمسية تفي بالغرض وهناك سلطة بيدها صميل لمعاقبة المخالفين وهي من حددت اسعار الايجارات والتجار اكثر رحمة من اصحابنا الجشعين وهم مقدرين ظروف الناس في الحرب وارباحهم تتناسب مع دخل المواطن ،
ولهذا قررنا اناوالاسرة التخلي عن حلمنا الازلي الذي عاش معنا سنين طويلة وهو العيش في حضرموت، لكنه للاسف لم يتحقق وقد اتخذنا قرار الرحيل الي صنعاء باجماع افراد الاسرة والاعمار بيد الله.
ومن خلال الواقع المعيش نقول ان ما يحدث في حضرموت يدمر فرص الاستقرار فيها، هنا يحدث غسيل اموال بطرق مختلفة ويحدث استغلال للمواطن وانفلات الاسعار دون رقيب او حسيب ، وهذا كله يحتاج الي فرملة لايقافة من قبل السلطة التي يجب ان تتدخل وتعطي المواطن حقه والتاجر حقة، ولا تترك الحبل علي الجرار، لان ذلك سيؤدي الي انهيار الوازع الديني وازمة اخلاق وعندما تنهار منظومة الدين والاخلاق توقع انهيار كل شي وعلي حضرموت السلام.
نرجو القرائه بتمعن فكلامه قريب للواقع وكفانا الله شر الظالمين والجشعين

Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents