Find Us OIn Facebook


وكالة سبوتنيك الروسية : خاص
أعلنت جبهة الضالع اليمنية التابعة للقوات الجنوبية المشتركة في اليمن أنها حققت تقدما كبيرا في مناطق القتال شمالي غرب المحافظة وسيطرت على عدد من المواقع العسكرية التي كان يسيطر عليها الحوثيون.
قال ماجد الشعيبي المسؤول الإعلامي لجبهة الضالع، إن القوات الجنوبية المشتركة حققت تقدما كبيرا في شمال غرب الضالع، ونجحت القوات ومعها نخبة القوات التابعة للجيش ومقاومة مريس في مباغتة مليشيات الحوثي في أكثر من جبهة، وانتهت المعركة بسيطرة قواتنا على عدد من المواقع، لتتسع رقعة التحرير وتشمل مناطق جديدة كانت في قبضة جماعة الحوثي.
وتابع الشعيبي في حديث لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، حررت قواتنا مواقع استراتيجية في قطاع حبيل العبدي وتبه الهوى وقرن الليث وما جاورها وهي مناطق تقع ضمن النطاق الجغرافي لمحافظة إب، جاء ذلك بعد أسابيع من الركود في جبهات الضالع وبعملية خاطفة خطط لها مبكرا استطاعت قواتنا من التقدم في عمق محافظة إب.
وأضاف المسؤول الإعلامي، على الرغم من شحة الإمكانيات وتوقف الدعم على جبهات الضالع وتوقف مرتبات الجنود منذ أكثر من خمسة أشهر، إلا أن هذا لم يشكل عائق أمام القوات الجنوبية التي سجلت اليوم انتصارا جديدا يضاف إلى انتصاراتها السابقة الممتدة من قعطبة وحتى أبواب بلدة العودة مفتاح محافظة إب وسط اليمن.
وأوضح الشعيبي: "عمليا نستطيع القول أنه وبرغم شحة الإمكانيات العسكرية والفارق بين القوتين، إلا أن قواتنا استطاعت بإمكانياتها الذاتية تسجيل انتصار خاطف قد يعجل من وتيرة التقدم صوب تحرير باقي المناطق وسط اليمن".
وطالب الشعيبي التحالف العربي بدعم جبهة الضالع كونها الجبهة الوحيدة في عموم محافظات اليمن شمالا وجنوبا التي تحقق انتصارات متتالية رغم شح الإمكانيات، في الوقت الذي تكتفي باقي الجبهات في مأرب والبيضاء بتسليم سلاحها وعتادها لمليشيات الحوثي، ولو امتلكت جبهة الضالع هذا السلاح والعتاد لحررت اليمن بأكملها.
وكانت جبهة الضالع قد أعلنت في وقت سابق عن حصيلة أعداد القتلى في جبهات اليمن خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي، وقال بيان للجبهة إن لديه معلومات استباقية تؤكد مقتل أكثر من 298 حوثيا خلال الشهر الماضي في المعارك المشتعلة بين وحدات القوات الجنوبية ومسلحي الميليشيات المدعومة من إيران شمال و غربي الضالع.
ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، إذ تقول إن ما يقرب من 80% من إجمالي السكان (أي 24.1 مليون إنسان) بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.
وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، والتي سيطرت عليها جماعة أنصار الله "الحوثيين" أواخر عام 2014.

Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents