لماذا الحُزنُ يا وطني!
أخبار حضرموت عاجل - مقال : عاليا سليمان- الأحد 16 أغسطس 2020
ربيعي لم يعد يُزهر،
و وردي لم يعد عَطِرٌ،
خريفٌ دائمٌ دهري فـشجري لم يعد يُثمر،
و تسألني لماذا الحُزنْ!
سمائي لم تعد تُمطر،
وأرضي اليوم قاحلةً،
عصافيري تغادرني و تهوى العيش في المهجر،
وتسألني لماذا الحُزنْ!
بساتيني رماديـّهْ،
و أشرعتي ممزقةٌ،
و هـذا القارب المُهمَل غدا في البحر لا يُبحر،
وتسألني لماذا الحُزنْ!
أنا جسدٌ بلا روحٌ،
أنا عينيَّ لا تُبصر،
أنا كالشيخ، هرِمتُ ولم أعد أسمع وحتى الأسم لا أذكر،
وتسألني لماذا الحُزنْ!
_______
ماذا أقول!
بحجم الكون أعتذرُ،
وللباغون لا تغـفر،
سيأتي النصرُ يا وطني،
سيأتينا على عجلٍ كأنّ اليوم موعدهُ!
كأنّ اليوم موعدهُ!



إرسال تعليق