Find Us OIn Facebook

من العدل إلىٰ القانون ـ رسالة ـ
أخبار حضرموت عاجل - مقال :  عَاليا سلمان. - السبت 7 نوفمبر 2020




أما قبل :
السلام عليك وعلينا، ولهم من اللهِ رحمةً حين استظلوا بظلك فما حجبتَ عنهم حرارة الظُلمِ وما أخمدت نار الفتنة وما أطفأتَ لهيبها!

أما بعد :
فإنّي ومنذ زمنٍ أقف على عكازتي المهترئة على حافة طريق الصُمِّ أنتظرُ منك دعوةً فتأبى أن تُشير!

أضللت الطريق ؟!
أم أطفأوا القناديل عنك فما عُدت تُبصرُني ؟! 

ويحك …

الحقُ يضيع، والحرية تُغتصب، والشرفُ يُهان، والضعيف يُسلب، وأنتَ لا أثرَ لك!

تحت شِعار ـ لا قانون يردعنا ـ يتضاعف الإجرام ويزداد 
وكأنّ الطفولة تأبى إلا أن تأخذ نصيبها من الإندثار

أكان لها ذنبٌ لتُقطفَ في رياعينِ الربيع ؟ 
أم أنها دفعت ضريبة والدها كونهُ واحداً ممن يعيشون حياة ـ الرفاهية ـ على حد قولهم!

في مدينةٍ يسودها قانون الغابِ واللاعدل
مدينة يصرخُ فيها الجهل مُعاتباً العلم والثقافة
تُقتل ابنة الثانية عشر عاماً مُتسائلةً، بِأيّ ذنبٍ قُتلت ؟

لقانونِنا الضائع
أين تختبئ أنتَ ؟ وأي طريقٍ تسلك ؟
أم أنكَ تقبعُ في ديجورك اللعين!
فمتى ينبلجُ عنكَ هذا الليل؟
أما آن لكَ أن تستفيق ؟

لِجميعكم
ماذا فعلتم لأجلها!
- احتسبنا واسترجعنا 
وقلنا لا حول ولا قوة إلا بالله
و حزِنّا كثيراً، بل وغضبنا أكثر
ولإننا غضِبنا
كعادتنا
شنينا حرباً في وسائل التواصل الاجتماعي دامت لبضع ساعاتٍ متواصلة
وبعدها عُدنا الى أكواخنا لنغطّ في سباتٍ عميق!

لا أعلم متى سنستيقظ؟
رُبما بعد سماع قصة ألف وجدان!

Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents