وأوضح أن كلّ تأجيل لموعد وصول الخبراء الأمميين يتم بشكل أحادي من قبل الأمم المتحدة لأسباب تخُصُّها هي ولا علاقةَ لحكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء بتلك الأسباب. مشيرا إلى أنه وبعد توقيع الاتفاق حددت الأمم المتحدة 15 فبراير الجاري، موعدا لبدء المهمة، ثم أبلغت لاحقا بتأجيل الموعد إلى 1 مارس المقبل، وأرجعت ذلك إلى وجود تأخير في تسليم المواد التي اشترتها من قبل الشركات التي تعاقدت معها.

كما أكـد رئيس اللجنة، أن هناك إطار عمل تم إنجازه والاتّفَاق عليه، وقال: " نحترم هذا الاتفاق ونأمل أن يكون أَيضا محلّ احترام من قبل الأمم المتحدة".

المصدر: "سبأ"