Find Us OIn Facebook

 



#ون_برس/  - مقالات
#معكم أولاً/ من محسن عمر باجري






احترقت نفوسهم و ظهر شيب رأسهم ورفعوا أكف الضراعة لربهم ووقفوا وتكبدوا عنان حرارة الشمس وهي في كبد السماء ولسان حالهم يقول هل من مستجيب.

شحبت أصواتهم من النداء وتألمت أرواحهم من تحمل عناء الظلم والقهر جعلوا من أنفسهم فداء لنفس أزهقتها ظروف ومتاعب الحياة
صبروا وتحملوا ،تألموا وبكوا، خرجوا وصرخوا، عاشوا اقسى متاعب وظروف الحياة القاهرة أنهكت بهم الأحوال حالهم وأكلت نفوس الظلم حقوقهم عانوا ما لم يعانيه غيرهم تكبدوا غلاء المعيشة وصبروا على زيادة جرعة الألم ساروا غير مبالين بما سيحصل يكفيهم قهرا وظلما مايعشيونه ذاقوا مرارة الصبر في جرعات الحياة المختلفة وجعلوا من نفوسهم فداء لأرضهم.

حينما يتكبد الأب مصاريف الحياة له ولأبناءه فالأمر خرج عن نصابه وحينما يصرخ الطالب وينادي بحقه فهي فعلا قد ضاقت وخرج صوت الطالب عن حصاره ،

بعد أن وقف الجميع وصرخ المستغيث واستمع صوت النحيب وبكاء من ذلك الظلم الصغير والكبير سيظل الجميع ينظر وينتظر ولسان حالهم يقول ماذا بعد الوقفة؟

هل سيكون هناك من يحس بمعاناة الشعب ويستجيب؟
 او هل سيكون هناك تصعيد في حالة عدم المجيب؟
أم أن الحال سيكتفي وينتهي بوقفة؟



Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents