#ون_برس / مقالات
#معكم_أولاً / مقال لـ / لطفي باجندوح
عجيب أمر سلطتنا عجيب وهي تتحدث عن خطر كورونا بمدارسنا وأن يتم التركيز على الطابور الصباحي والأنشطة اللاصفية كونهما المعنيان بخطر انتشار كورونا بين الطلاب رغم أن وقوف الطلاب في الطابور الصباحي أو ممارسة نشاط لاصفي لن يساوي شيئا من الناحية الزمنية إذا تحدثنا عن اجتماع أعداد الطلاب داخل غرفة الصف بالخمسين والستين والسبعين لمدة أربع ساعات أو نحوها بمسافة أقرب بكثير من الوقوف في الطابور بين الطالب والذي عن يمينه أو يساره أو الذي يليه.
العذر واضح وصريح وضوح الشمس كون المسؤول عن الأمر لا يتحدث عن الاحتياطات الصحية داخل غرفة الصف لأن حل المعضلة سيكون مكلفا والمسؤول ( مش قدها) لأنه لو تكلم ( بتكون قيمة العصيد عليه) لهذا التزموا السكوت حيال ذلك والتجاهل والتطنيش عن مسألة خطر كورونا داخل غرفة الصف وتركز الحديث على كورونا والطابور الصباحي والنشاط اللاصفي.
- إن الجدير الان بالمسؤول عن العملية التعليمية وإدارات المدارس إن لم تبت في أمر إيقاف الدراسة فورا عليها أن تتخذ إجراءات تحد من انتشار العدوى بين الطلاب لذا وجب التفكير في :
- تعقيم غرفة الصف بطرق بسيطة ودعم المدارس بمستلزمات التعقيم.
- إعطاء إجازة مؤقتة إضطرارية للطالب أو الطالبة الذي يشعر بأعراض حمى لتلافي حصول العدوى.
- ارتداء الكمامات من قبل الإدارة والطاقم التدريسي والطلاب والحث على النظافة العامة.
- التعجيل بإغلاق المدارس إن زاد الخطر وخرجت الأمور عن السيطرة لأنه في الأخير الطالب والمعلم هما الضحية وكما أنه لا حياة لمن تنادي فالذي امتنع عن دفع الحقوق والمستحقات هو ذاته الذي سيخلي مسؤوليته إن حل كورونا ضيفا غير مرغوب فيه على غرف الصف والطابور الصباحي.



إرسال تعليق