كـ الحجارةِ أو أشدُّ قسوة!
أخبار حضرموت عاجل - مقال : عاليا سلمان - الخميس 20 أغسطس 2020
لم يرأفوا بحال ذاك الطفل المذعور و لا ذاك الشيخ الهرم!
يقتاتون الشر و يتلذذون برؤية الدماء حتى أصبحت قلوبهم كـ الحجارةِ أو أشدُّ قسوة
قذفوا في قلوب الناس الرعب فإذا بهم من كل حدَبٍ ينسلون فما لبثت سماء تلكَ المدينة حتى أمطرت بالرصاص و رعدت بالقذائف
أما عن العاصفةِ فقد تكفل دُخان النيران و الدمار بها
يا لـفرحتهم!
هذه الليلة هم في نصرٍ عظيم
دمروا و أحرقوا وباتوا يمشون في الأرض مرحا
فرحين بما آتاهم البارود من قـوة
رسموا لوحتهم الدموية
و انطلقوا الى مدينةٍ أخرى ليرسموا لوحةً أدمى و أبغض من سابقتها
أحزابٌ مُتفرقة و عقولٌ أدنى من أن يُقال عنها عقول
جميعهم تحت شعار " لأجل الوطن " يقتتلون و يسفكون دماء بعضهم
عبثوا بهذا الوطن
شوهوا صورته وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا
باعوا ضمائرهم بثمنٍ بخسٍ وما بخلوا
باعوا الدين
باعوا السلام
إنهم باعة الأوطان
أما آن لهم أن يُدركوا أن هذا الوطن يبغضهم بكل ما فيه!
أما آن لهم أن يعلموا أن هذا الوطن بريءٌ منهم و مما يعملون!



إرسال تعليق