#ون_برس/ #خاص
#معكم_أولاً
يشكل الجناح الفكري المتشدد اعتداءات متكررة على حرمات القبور الحضرمية بمدينة الحامي الساحلية شرق محافظة حضرموت الذي يعيش أغلب سكانها من الناس البسطاء على الاصطياد والموارد البحرية بشكل خاص.
في الوقت الذي تحتفل حضرموت بمرور خمسة أعوام للخروج من مستنقع الغلو والتطرف الفكري أبان احتلال (أنصار الشريعة) على ساحل حضرموت ظهرت جماعات أخرى هي لا تختلف عن (أنصار الشريعة) من حيث الدور والشكل والتمثيل ،في تكسير القبور والاعتداء على المجسمات التراثية والتاريخية والمعابد القديمة التي مرت بها حضرموت في العصور السابقة في محاولة للإنهاء تراث وتاريخ حضرموت في سجلات التراث العالمي.
تعد حضرموت من أكبر المناطق في الجمهورية وتشتهر بالتراث الحضرمي التي تتميز به عن غيرها من المحافظات اليمنية ، لذلك الحفاظ على المعالم التاريخية واجب وطني على السلطات الدفاع عنه إذ يشكل قبلة تاريخية للبوابة الشرقية في محافظة حضرموت.
طالب ناشطين على مواقع التواصل إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية بمحافظة حضرموت لوقف العبث والتدمير للمقابر والقبب التاريخية ومختلف المعالم التاريخية والسياحية كافة من أجل الحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري.



إرسال تعليق