Find Us OIn Facebook



#ون_برس/ #المكلا/ #خاص 
#معكم_أولاً / محروس باحسين

تعاني المرأة الحضرمية من عدم مناصفتها في أماكن  صنع القرار لدى السلطة المحلية بساحل حضرموت بسبب تسلط الرجال على بعض الدوائر الناعمة في السلطة المحلية مع وجود الكثير من النساء ذوات الكفاءة واللواتي يمتكلن القدرة على التغيير في المجتمع الحضرمي .

خمس نساء حضرميات لاغير ممن يتولين المناصب القيادية في مناصب الوكلاء و المكاتب التنفيذية بساحل حضرموت توزعن ما بين وكيلة للمرأة بالمحافظة ومديرة عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، واللجنة الوطنية للمرأة، وإدارة التدريب وتنمية البحوث بديوان محافظة حضرموت، وإذاعة المكلا، ومستشفى الأمومة والطفولة بالمكلا.

على رغم من كثرت التوصيات التي تخرج بها الورش والمؤتمرات الخاصة بالجندرة غير أنها تبلورت التوصيات على طاولة السلطة دون أن تنصب عين الاعتبار لإسهامات المرأة الحضرمية ودورها الريادي في الشراكة الاجتماعية والاستقرار الأسري.

في الوقت ذاته حيث كفلت القرارات الأممية والمواثيق الدولية مشاركة المرأة في العملية السياسية وصناعة القرار السياسي بحسب قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة غير أن هناك جزم وتجاوز للأعراف والقانون الدولي والإنساني من قبل صانعي القرار في الحكومة اليمنية والسلطات المحلية للدولة.

وناشدن نساء ساحل حضرموت  المجتمع الدولي والحكومة اليمنية و كافة الأحزاب والمكونات  السياسية إلى اعطاء المرأة حقوقها وإنصافها في المشاركة  السياسية والاجتماعية وصولاً إلى تولي مقاليد الحكم في الوزارات والمناصب السيادية.



Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents