#ون_برس / #خاص
#معكم_أولاً
يبحث العشرات من طلاب مدارس وثانويات ساحل حضرموت بين المكتبات والمحلات التجارية للحصول على الملابس والحقائب والأقلام المدرسية في ظل الارتفاع الجنوني في سعر الأدوات المدرسية ، ويأتي هذا كله وسط ازدحام شديد من قبل المواطنين من أجل الحصول على حق الملبس والأدوات المدرسية ليضمنوا إستقرار أبناءهم ومواصلتهم تعليمهم الأساسي والثانوي.
فيما استقبلت بعض الأسر البسيطة استكمال العام الجديد لأبناءها بنفس أدوات العام السابق أو ممن سبقوهم في العام الماضي من الأخوة والجيران المحيطين ، في ظل غياب دور الجمعيات والمنظمات والمؤسسات والحملات الخيرية .
إذ تختلف أسعار هذا العام عن غيره من الأعوام السابقة حيث ارتفع سعر الحقيبة المدرسية إلى 10 آلاف ريال يمني ناهيك عن أسعار الملابس والأدوات المدرسية الأخرى التي قد تجاوزت قوانين حق التعايش والعدالة الاجتماعية في اليمن.
وناشدت بعض الأسر الحضرمية السلطة المحلية والجمعيات الخيرية لفتح معارض خاصة لتقديم كافة التسهيلات للحصول على الملابس والأدوات المدرسية حتى لا يتم حرمان أولادهم من مستقبلهم التعليمي ، وكذلك ضمان حق التعليم الذي كفله القانون الدولي والإنساني.



إرسال تعليق