#ون_برس
مارست حياة الذبحاني عملها الإغاثي والإنساني متخطية الكثير من الصعوبات والعراقيل ومتجاوزة نظرة المجتمع السلبية للمرأة كاسرة بذلك القيود أمام مجتمع ربما لم يتفهم بعد أهمية مشاركة المرأة في التخفيف من أعباء الحرب عبر مساهمتها الفاعلة في العمل الإنساني، وحيث هناك الكثير من المعوقات التي تواجه العمل الخيري والإنساني أيضا، منها التشكيك وكذلك التخوين، استطاعت الناشطة حياة الذبحاني أن تحقق نجاحا كبير في الطريق الذي اختارته لنفسها.
تتمتع حياة بقدرة على بناء علاقات واسعة مكنتها من تنفيذ الكثير من المشارع الإغاثية ومساعدة عدد كبير من متضرري الحرب في مدينة تعز، وتمتلك قبول مجتمعي ومكانة في أوساط الناس مكنتها من تطوير عملها بشكل أفضل ومن مواجهة جميع التحديات وتحقيق إنجازات كبيرة على أرض الواقع حيث أن مجال العمل الإنساني يحتاج الى قدرة على التحمل والتكيف مع مختلف الظروف، وكذلك الى كثير من الصبر وتحمل كثير من الأمور التي تواجهه من المجتمع .
المصدر : بوست نيوز



إرسال تعليق