Find Us OIn Facebook

 

حرب الاقتصاد، مجاعة اليمن، اليمن السعيد، تعاسة

موضوع تدهور الاقتصاد محور كبير لا نستطيع أن نحصي له جوانب عديدة أدت إلى تراجع الاقتصاد ودخول الدولة في مرض ما يسمى (المجاعة) والمؤلم في الأمر أن يتعرض الشعب بأكمله إلى الإبادة الشاملة وحرب البحث عن لقمة عيش تسد به رمق جوع وهكذا تستمر الأزمة وتتسع رقة الحرب لتشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية وتدميره .

مرحلة المعاناة :

 دفعت الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من 11 سنة 

والتي يرى الكثيرون أنها حربًا سياسية تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم 

وكان برنامج الغذاء العالمي قد قال سابقاً أنه رغم المعونة الإنسانية فإن أكثر من 20 مليونا من الشعب اليمنى لا يتمتعون بالأمن الغذائي من بينهم 10 ملايين يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء، حيث يواجه 80% تقريباً من الأسر في اليمن وضعا اقتصاديا أكثر سوءًا بالمقارنة مع الوضع الاقتصادي قبل نشوب النزاع.

العامين 2013-2012 

 حضرت القضايا الاقتصادية بقوة وشكلت لجنة مستقلة ضمت نخبة من المختصين

ووضعت الحلول التي من بينها" إحداث التوازن الاقتصادي بالتوزيع العادل للثروة والسلطة وتخصيص 20% من ثروة كل إقليم للتنمية الداخلية. وإن يحقق الضمان الاجتماعي كفالة الأسر الفقيرة وجبر الضرر والتعويض للمناطق التي تعرضت للفقر المدقع.

هناك تقارير تفيد أن السعودية أودعت 1 مليار دولار لدى المركز اليمني التابع للحكومة اليمنية مطلع 2018 ,ضمن برنامج للتنمية وإعادة الإعمار , كخط ائتمان لشراء سلع أساسية لتعزيز الأمن الغذائي , واستقرار أسعار تلك السلع الغذائية .

أزمة زراعية :

ومن المرجح أن يؤثر انعدام الأمن على طول خط الساحل. سيعيق التجارة ويجبر المزيد من الناس على ترك منازلهم ويحد من توافر الغذاء ويعطل سبل العيش , في جميع انحاء اليمن , يوجد الآن مايقارب 2 مليون أسرة تعمل في الزراعة ,لا يمكنها الحصول على المدخلات الزراعية الضرورية , كالحبوب , والأسمدة , والوقود من أجل مضخات الري إذا أن أسعار الوقود الباهضة تجعل الري عملية مكلفة للغاية .

وقال صلاح الحاج حسين:ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( الفاو ) في اليمن  : للنزاع أثر مدمر على كسب العيش من الزراعة , انخفض بشكل كبير انتاج المحاصيل والماشية بالمقارنة مع مستويات ماقبل النزاع وأضاف قائلا : يتطلب الوضع الراهن للأمن الغذائي والتغذية في اليمن توفير موارد مالية كبيرة لتقديم منتجات غذائية . 

أطفال في مواجهة المجاعة :

قالت الدكتورة مير تنكسل ريلانو :ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف ) في اليمن : نعاني من أعلى مستويات سوء التغذية الحاد في تاريخ اليمن الحديث ومن بين 2,2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد , ولتوضيح ذلك . فإن الطفل الذي يعاني من سوء التغذية الحاد والشديد معرض أكثر من عشر مرات  لخطر الوفاة إذا لم يتلق العلاج في الوقت المناسب بالمقارنة مع الطفل الممتع بصحة جيدة وبنفس العمر وأضافت قائلة .سيكون الصراع المستمر وانعدام الأمن الغذائي له تأثيرات طويلة الأجل على صحة الأطفال والنمو الشامل لهم في اليمن .

وارجع مراقبون : إخفاقات الأنظمة السياسية اليمنية في الجوانب الاقتصادية والمعيشية إلى كونها العامل الرئيس والموئر لخلق حوافز المشكلة اليمنية وقوداً سريع الأشتعال لدورات العنف التاريخية التي لا تهدأ بين فترة وأخرى في البلد الغني بثرواته والفقير بإنجازاته .

 الغاضبة 

مع استمرار الحلول التي تقدم إلى أنها لم تؤدي إلى تحسن الاقتصاد وتعافيه ,بل ازدادت الأمور سوءاً , بارتفاع المشتقات النفطية وزيادة في أجور المواصلات مما أدت من حرمان طلبة الجامعة من مزاولة تحصليهم العلمي , مع استمرار الاحتجاجات رفضًا للأوضاع المتدهورة في مختلف المحافظات اليمنية الخاضعة للحكومة الشرعية . يعاني الريال اليمني تدهور حاد غير مسبق , فقد بلغ سعر الدولار الواحد 1717 ريالا بعد أن كان قبل الحرب يساوي 215 ريال.

كما حذرت الأمم المتحدة 27 كانون الثاني / يناير 2021 من تصاعد مخاطر حدوث المجاعة في اليمن .

وقال مكتب التنسيق الشوؤن الإنسانية إن حوالي 50 ألف يمني في ظروف شبيهة بالمجاعة فيما تبعد 5 ملايين خطوة واحدة عن هذا الوضع .


                                 




Post a Comment

أحدث أقدم

أخبار محلية

Recents